الخميس, فبراير 29, 2024
أخبار

برنامج الغذاء العالمي يوسع نطاق مساعداته للمتضررين من الفيضانات


الخرطوم: حسين سعد

يخطط برنامج الأغذية العالمي لتوزيع حصص غذائية تكفي لمدة أسبوعين على المتضررين من الفيضانات في الخرطوم وشرق وشمال دارفور والنيل الأبيض وشمال وغرب كردفان والبحر الأحمر وسنار وكسلا. وفي الوقت الذي يتم فيه إجراء المزيد من التقييمات، من المرجح أن يزداد عدد المتضررين من الفيضانات الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري في السودان حميد نورو : “لقد جاءت الأمطار والفيضانات بصورة أسوأ بكثير مما يمكن لأحد توقعه، مما تسبب في وقوع كارثة وطنية. لقد فقد الكثيرون منازلهم وأراضيهم الزراعية ومدارسهم وأحبائهم. وبعض هؤلاء المتضررين فقدوا كل شيء.”
وأوضح نورو: “يعمل برنامج الأغذية العالمي أيضًا على اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة أثناء عمليات التوزيع لتقليل مخاطر انتقال أو انتشار الإصابة بفيروس كورونا وضمان سلامة الموظفين والأشخاص الذين نخدمهم.”
وشهد السوادن الأيام الماضية أسوأ فيضانات في تاريخه منذ 100 عام. وبحسب مفوضية العون الإنساني الحكومية، فقد تضرر 650 ألف شخص منذ بدء هطول الأمطار في منتصف يوليو يذكر أن برنامج الاغذية العالمي
قدم في الجولة الأولى من المساعدات الغذائية الطارئة إلى 7200 شخص، وجاري توزيع المساعدات على 40 ألف شخص. وأضاف نورو: “يعمل برنامج الأغذية العالمي بلا كلل مع حكومة السودان والشركاء لإيصال المساعدات الغذائية إلى المتضررين. ومع تضافر الجهود، نحاول زيادة عدد الأشخاص الذين يمكن الوصول إليهم يوميًا
ومن الجدير بالذكر أنه مع هطول الأمطار الغزيرة التي جعلت الوصول إلى المناطق المتضررة أمرًا صعبًا، قام برنامج الأغذية العالمي بتسهيل إجراء تقييمات سريعة للاحتياجات وتقديم المساعدات باستخدام الخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة التي يديرها البرنامج. ومنذ بداية موسم الفيضانات، شارك البرنامج في حوالي 20 بعثة تقييم لتوجيه التدخلات وتحديد الفئات الأكثر احتياجًا. قام برنامج الأغذية العالمي بنقل ثلاثة أطنان من الإمدادات الغذائية التي قدمتها الحكومة للمتضررين من الفيضانات في بلدة بوت بولاية النيل الأزرق.
تأتي الفيضانات المدمرة في وقت تظل فيه مستويات الجوع مرتفعة بشكل ينذر بالخطر في السودان مع تزايد موجات النزوح المطولة، والتدهور الاقتصادي والتضخم، وارتفاع أسعار السلع الغذائية، والتي تفاقمت بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19. وعلى الرغم من التحديات التي تفرضها جائحة كوفيد -19، يواصل برنامج الأغذية العالمي تقديم المساعدات الغذائية الطارئة لضمان وصول الدعم الضروري إلى المحتاجين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *