الأحد, مارس 3, 2024
أخبار

أطباء بلا حدود تدعم المستشفيات ومواقع العزل بالسودان

الخرطوم: مدنية نيوز

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود تقديم دورات تدريبية للكوادر القيادية في مجال الرعاية الصحية في (90) مستشفى رئيسيًا في ولاية الخرطوم بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

وذكرت المنظمة: بعد تأكيد أولى حالات الإصابة بجائحة (كورونا) في السودان، بدأت منظمة أطباء بلا حدود دعم وزارة الصحة السودانية والمرافق الخاصة والهياكل الصحية المعنية بمكافحة الوباء، وذلك بالخدمات اللوجستية والمساعدات الفنية وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحته وتدريب موظفي الرعاية الصحية.

وأبدت منظمة أطباء بلا حدود قلقها إزاء انتشار (كورونا) في السودان وتأثيره المحتمل على قدرة النظام الصحي، بما في ذلك على الأشخاص الضعفاء، وقالت (نحن قلقون بشكل خاص بشأن المرضى المثبطين للمناعة والأشخاص الذين يعانون من أمراض أخرى ومجتمعات تعيش في بيئات مكتظة وغير مستقرة مثل اللاجئين والنازحين داخليًا والمهاجرين).

وأضافت: (هذه أزمة عالمية منقطعة النظير)، وأشارت إلى أنها تفعل ما بوسعها للاستجابة لمكافحة الوباء في السودان وفي بلدان أخرى من العالم، ولفتت إلى أنها وضعت خطط طوارئ للإبقاء على برامجها الطبية المنتظمة قيد التشغيل، وتابعت: (لأننا نخشى من أن القيود العالمية المفروضة على حركة الأشخاص والمعينات المخزونة والإمدادات الطبية قد تؤثر على عملياتنا وقدرتنا على الاستجابة في حالات الطوارئ).

وأبانت المنظمة أنها تعمل في السودان مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الأخرى لمتابعة تطور الوضع والاستجابة له.

وحسب تعميم من المنظمة تحصلت (مدنية نيوز) على نسخة منه اليوم، فإنها تقدم دورات تدريبية على الوقاية من العدوى والمكافحة وكيفية تحسين إدارة تدفق المرضى والموظفين إلى داخل المرفق الصحي، وأعلنت أنها قدمت دورات تدريبية لكوادر الرعاية الصحية الذين يتبوأون مراكز قيادية في (90) مستشفى رئيسيًا في ولاية الخرطوم بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

وأفاد التعميم أن المنظمة تقدم دورات تدريبية يومية مباشرة للعاملين الصحيين، بما في ذلك التدريب حول الكيفية التي يتم بها التعامل مع المرضى في الأسرة والإرشاد في المرافق الصحية التي تدعمها.

وبعد إقامة الدورات التدريبية، قدمت المنظمة الدعم الفني في الموقع لتحسين بيئة عنبر المرضى والفرز وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحته في المرافق الصحية، ووضعت خطط عمل واضحة للتعامل مع تفشي الوباء، كما دربت المنظمة موظفي وزارة الصحة الذين يقومون بعد ذلك بتسهيل دورات تدريبية في (9) ولايات ذات أولوية في السودان.

وأفادت المنظمة أنها نشرت المنظمة فريقًا يضم أكثر من (60) موظفًا في مستشفى أم درمان التعليمي، أكبر مستشفى في السودان، وأنها تعمل في قسم الطوارئ، كما تعمل بشكل وثيق مع وزارة الصحة في إدارة المبادرات التي تم وضعها للتعامل مع الوباء، كما تُشغل المنظمة وحدة متنقلة تدعم المرافق الأخرى، وتعمل على الكشف المبكر للمرض ومنع انتشاره.

ولفتت المنظمة إلى أنها وضعت تدابير للسلامة والنظافة في مواقع أنشطتها في جميع أنحاء السودان، لتجنب ظهور الحالات بين موظفيها، بجانب تجهيز إجراءات الحجر الصحي حال ظهور الأعراض، لضمان قدرة موظفيها واستمرارهم في علاج المرضى على نحو آمن.

وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها تدعم وزارة الصحة لإنشاء مراكز العزل وإدارتها في مدينتين في ولايتي شرق دارفور وجنوب كردفان (الضعين والدلنج)، وان فرقها تعمل على الاستعداد للجائحة من خلال التدابير الوقائية في جميع مشاريعها من أجل عزل المرضى المشتبه بهم الذين قد يأتون طلباً للعلاج في مرافقها الصحية ومعالجتهم على نحو آمن.

وتجري فرق المنظمة في جميع أنحاء السودان جلسات لتعزيز الثقافة الصحية والتوعوية مع المرضى والمجتمع المحلي، أو في مراكز الرعاية الصحية الأولية غير التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود.

وأوضحت المنظمة أنها لا تزال ملتزمة بتوفير الخدمات الصحية الأساسية والمنقذة للحياة في المناطق التي تعمل فيها وتحاول التأكد من أن جميع الإمدادات والأدوية متاحة لمرضاها وموظفيها في المرافق التي تديرها وتدعمها، وأنها تواصل القيام بأنشطتها الطبية المنتظمة في ولايات (الخرطوم، شمال دارفور، شرق دارفور، النيل الأبيض، القضارف وجنوب كردفان)، وزادت (نحن ندير المستشفيات والمراكز الصحية، وندعم مرافق وزارة الصحة ونقوم بتنفيذ طائفة واسعة من الأنشطة لتوفير الرعاية الصحية الأولية والثانوية للمجتمعات المحلية والنازحين واللاجئين).

وأبانت أطباء بلا حدود أن أنشطتها تشمل طائفة كبيرة من الخدمات الطبية بدءاً بعلاج سوء التغذية لدى الأطفال ومساعدة حالات الولادة إلى توفير الرعاية للأشخاص الذين يعانون من أمراض معدية مزمنة مثل السل و(فيروس) نقص المناعة البشرية والأمراض المهملة مثل الكلازار.

ونبهت المنظمة أنها أطلقت العديد من التدخلات في حالات الطوارئ في عام 2019، بما في ذلك إحالة الأشخاص المتضررين من الاشتباكات خلال احتجاجات الاعتصام في الخرطوم ومعالجتهم، ومساعدة المتضررين من الفيضانات في ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض؛ ومكافحة تفشي الأمراض مثل الملاريا في ولاية شمال دارفور والكوليرا في ولايات النيل الأزرق وسنار والخرطوم، والاستجابة لتفشي مرض الحصبة بالتطعيم الجماعي والبرامج العلاجية في ولايتي شرق دارفور والقضارف. وأردفت: (في مطلع عام 2020، استجبنا لعمليات النزوح الأخيرة في غرب دارفور وشمال دارفور).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *