السبت, يوليو 20, 2024
أخبارسياسة

معارك ولاية سنار تتسبب في 500 مفقود بسنجة بينهم 95 طفلا

مدنية نيوز: حسين سعد
كشف مرصد مشاد لحقوق الإنسان عن ارتفاع أعداد المفقودين لـ “500” شخص بينهم “95” طفلاً دون سن الثامنة في مدينة سنجة بولاية سنار عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة الأسبوع الماضي.
وقال المرصد في بيان له يوم الاثنين الموافق الثامن من يوليو ٢٠٢٤م ، إن هناك تزايداً مخيفاً لمعدلات الاختفاء الغامض للأسر والأطفال، في أعقاب اقتحام قوات الدعم السريع لمدينة سنجة، ومحاولة المواطنين الوصول لمناطق آمنة.
وأشار المرصد الى أن أعداد الأطفال المفقودين يعد الأكبر منذ اندلاع الحرب في أبريل العام الماضي، مشيراً إلى أن عدد الأطفال المفقودين دون سن الخامسة بلغ “34” طفلاً ضمنهم أطفال حديثو الولادة، لا تتعدى أعمارهم أياماً فقط.
واوضح التقرير ان من المفقودين حوالي “76” من الإناث، و”130” من الذكور، كما كشف عن أن هناك “4” عائلات يبلغ عدد أفرادها “21”، جميعهم في عداد المفقودين.
ودعا المرصد الفاعلين في مجال حقوق الإنسان للتحرك لحماية المدنيين وإنقاذهم من المخاطر التي تهددهم بسبب إعتداءات الدعم السريع، مناشداً المنظمات الإنسانية بالعمل على تسريع وصول المساعدات الإغاثية للمدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

١٣٠٠ مفقود

من جهته اكد المرصد السناري لحقوق الإنسان، أن ولاية سنار- خاصة سنجة- سجلت أكثر من (1300) مفقود عقب استيلاء قوات الدعم السريع على المدينة، حيث نفذت عشرات الجرائم والانتهاكات.
وأعلنت قوات الدعم السريع، في 29 يونيو الماضي، السيطرة على قيادة الفرقة 17 مشاة التابعة للجيش بمدينة سنجة، قبل أن تتمدد إلى مناطق أخرى وتمارس انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
وقال المرصد في تقرير ميداني يوم الاثنين الموافق الثامن من يوليو ٢٠٢٤م ، إنه منذ نهار السبت 1 يوليو الحالي، وبعد استيلاء الدعم السريع على سنجة واجزاء واسعة من المناطق المجاورة لها، يعيش المواطنون ظروفاً إنسانية كارثية ويواجهون جرائم حرب مكتملة الأركان.
وأضاف أن فريق المرصد وثق عشرات الجرائم والانتهاكات (قتل واستهداف) نفذتها قوات الدعم السريع ضد مدنيين بمناطق متفرقة بولاية سنار، وأحصى 10 قتلى أورد تفاصيلهم
وأكد التقرير وقوع عشرات الوفيات نتيجة السير على الأقدام لمسافات طويلة للمصابين وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، كما وثق المرصد عشرات الوفيات غرقاً بالنيل الأزرق أثناء محاولتهم الفرار من سنجة وأبو حجار، أغلبهم من النساء والأطفال.
وأشار إلى أن عاصمة ولاية سنار سنجة، ومحلياتها الدندر شرقا والمزموم غربا وود النيل جنوبا، مازالت تحت سيطرة الدعم السريع حتى اللحظة، وقال إن هذا التوسع شرقا وجنوبا ومناطق أخرى، سبب انقطاعاً شبه تام للكهرباء وشبكات الاتصالات، وتوقف شبخ تام للأسواق والمستشفيات والمؤسسات العلاجية والخدمات منذ نهار السبت الماضي.
وأضاف أن الولاية- خاصة سنجة- سجلت حالات كبيرة من المفقودين يزيد عددهم عن (1300) فرد، وذكر أن انقطاع الاتصالات والكهرباء وانعدام الممرات الآمنة يزيد القلق على سلامتهم.
وأدان المرصد الانتهاكات والجرائم التي طالت المدنيين من قبل الدعم السريع وطيران الجيش، ودعاهما لحماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، ووقف الانتهاكات، والسماح للمنظمات والمساعدات الإنسانية بالدخول إلى الولاية وعاصمتها سنجة، وفتح المعابر والمسارات الآمنة لإجلاء العالقين.
وحذر من أن التصعيد والانتشار الواسع لرقعة الحرب بولاية سنار ينذر بحدوث كارثة إنسانية، وأكد أنه يعمل على رصد وتوثيق جميع الانتهاكات.

إطلاق سراح اسري
الي ذلك قال بيان أصدرته وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل،، على نسخة منه “إنهم تلقوا تقارير عن نحو (20) امرأة وفتاة، بالإضافة إلى أطفال وكبار سن، تتراوح أعمارهم بين (7) – (75) عاماً؛ ظلوا محتجزين قسرياً لنحو خمسة أشهر في مساحة محدودة في منطقة امبدة الراشدين في أم درمان، في ظروف قاسية تحت سيطرة الدعم السريع”.
وقال البيان، إن هذه الحادثة ليست معزولة، بل امتداد لانتهاكات “الدعم السريع” في مناطق سيطرتها، بما فيها الاعتقالات التعسفية، وتقييد حرية الحركة، والحرمان من أبسط الحقوق، إلى جانب العنف الجنسي الممنهج الذي ثبت استخدامه وسيلةً لإخضاع والسيطرة وإذلال المجتمعات وارهابها.
وقالت رئيسة الوحدة سليمي إسحاق، تواصلنا مع السيدات حتى نستطيع توصيل الخدمات لهن، موضحة أن هناك محتجزين من قبل إلا أنهم لم يجدوا المساعدات، خاصة النفسية.
وأضافت “النساء والفتيات في السودان يدفعن ثمن الحرب سواء اخراجهن قسرا من منازلهم او ابقائهن قسراً في مناطقهن، حتى في النزوح واللجوء يدفعن الثمن بسبب الأوضاع السيئة والخدمات الصحية غير الملائمة”.
وكانت محلية كرري قد شهدت يوم الأحد الموافق السابع من يوليو ٢٠٢٤م ويوم الاثنين الموافق الثامن من يوليو ٢٠٢٤م
شهدت تجدد القصف العشوائي الأمر الذي ادي بحياة إمرأة وإصابة عشرة مواطنين
جرّاء القصف العشوائي المتكرر على أحياء في محلية كرري بمدينة أم درمان، والذي تنفذه قوات الدعم السريع على مناطق سيطرة قوات الجيش .
الجدير بالذكر أن القصف وقع على أحياء الثورة الحارة الأولى والثانية والخامسة والـ 13 والمنارة والثورة الحارة الـ 30 وحي الدرجة و أن أغلب الحالات التي وصلت إلى المستشفي كانت مستقرة ما عدا حالتين ووفاة امرأة من الثورة الـحارة 13.
ولقي عشرات المواطنين في أحياء محلية كرري بامدرمان حتفهم على مدار عام كامل بسبب تكرر القصف العشوائي على المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *