الإثنين, مارس 9, 2026
أخبارسياسة

منظمات نسوية وحقوقية: العدالة للنساء والفتيات شرط أساسي لأي سلام عادل

نيروبي: مدنية نيوز

دعت مجموعة من منظمات المجتمع المدني في السودان، لضرورة محاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات ضد النساء، وضمان وصول الضحايا إلى العدالة والحماية والدعم القانوني والإنساني، وشددت على أهمية تحقيق العدالة للنساء والفتيات باعتبارها شرطا أساسيا لأي سلام عادل ومستدام في السودان.

وقالت مجموعة من منظمات وكيانات القوى المدنية في بيان مشترك اليوم الاثنين، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق 8 مارس، إن اليوم العالمي يأتي بينما يقترب السودان من إكمال ثلاث سنوات من حرب مدمرة ألحقت أضراراً جسيمة بالمجتمع، وكانت النساء والفتيات من أكثر الفئات تضرراً من تداعياتها الإنسانية والأمنية.

وأوضحت انه خلال هذه السنوات العجاف فقدت ملايين النساء الأمن والاستقرار وسبل العيش، وتعرضت كثيرات لانتهاكات جسيمة طالت كرامتهن وحقوقهن الأساسية، بما في ذلك العنف الجنسي والاغتصاب والنزوح القسري والفقر المدقع. وفي ظل استمرار الحرب وانهيار مؤسسات الحماية والعدالة، تُترك كثير من الضحايا دون إنصاف، بينما يفلت مرتكبو الانتهاكات من المساءلة.

وأشارت الى انه رغم هذه الظروف القاسية، ظلت المرأة السودانية في طليعة من يحافظون على الحياة واستمرار المجتمع؛ “فهي التي تحمي الأطفال، وتسعى لتوفير الماء والغذاء، وتتحمل عبء إعالة الأسر في ظل النزوح والدمار.. كما كانت النساء في مقدمة صفوف ثورة ديسمبر المجيدة، يرفعن شعارها الخالد (حرية، سلام، وعدالة).

وشددت المنظمات على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب، وضمان إدماج قضايا النساء والعدالة النوعية “الجندرية” في أي عملية سلام أو تسوية سياسية قادمة، مؤكدة أن النساء السودانيات لم يخترن هذه الحرب، لكنهن تحملن عبئها الأكبر. ومن حقهن اليوم أن يحصلن على العدالة والكرامة والحماية. ووقع على البيان: مبادرة لا لقهر النساء، هيئة محامي دارفور، المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات، الجبهة الديمقراطية للمحامين السودانيين، ⁠صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)، تحالف المدافعين والمدافعات، وتجمع الأجسام المطلبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *