السبت, يونيو 15, 2024
أخبارسياسة

منسقة الشؤون الإنسانية: النزاع في السودان تسبب في معاناة لا توصف

بورتسودان: مدنية نيوز
أعربت منسقة الشؤون الإنسانية في السودان كليمنتاين نكويتا سلامي، عن قلقها العميق إزاء استمرار التقارير عن الهجمات على البنية التحتية المدنية مع تواصل القتال الوحشي في جميع أنحاء السودان.
وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في بيان صحفي، “إنني أشعر بقلق بالغ من أن المرافق اللازمة لعمل الخدمات الأساسية بما في ذلك المياه والمرافق الصحية والرعاية الصحية تتعرض للهجوم في السودان”.
“وفي شهر أكتوبر وحدة كانت هناك عدة حوادث. ففي 9 أكتوبر أصابت قذائف مستشفى التو وهو أحد آخر المستشفيات العاملة في أم درمان، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في وقت كان فيه العاملون في المجال الطبي يعالجون المرضى وانفجرت أربع قذائف أخرى بالقرب من المستشفى مما أسفر عن مقتل شخصين آخرين”.
وأضافت سلامي “هذا ليس سوى أحدث هجوم من نوعه، فمنذ 15 أبريل تحققت منظمة الصحة العالمية من 58 هجومًا على نظام الرعاية الصحية، مما أدى إلى مقتل 31 شخصا وإصابة 38 آخرين – بمعدل عشر هجمات شهريًا. وأكثر من 70 في المائة من المرافق الصحية في الولايات المتضررة من النزاعات غير عاملة، مما يحد بشدة من إمكانية حصول الملايين من المدنيين الأبرياء على الرعاية الصحية”.
وفي 21 أكتوبر تعرضت محطة المنارة لمعالجة المياه في أم درمان للقصف مما أدى إلى التوقف المؤقت لإمدادات المياه. وتابعت “هذا النوع من الاضطراب مقلق للغاية نظراً لاستمرار تفشي وباء الكوليرا في ولاية الخرطوم وأجزاء أخرى من البلاد. علاوة على ذلك فإن محطة المياه المتضررة لا تؤدي إلى تعطيل الإمدادات لعدة أيام فحسب بل يمكن أن تؤدي أيضا إلى أزمة طويلة الأمد تؤثر على الزراعة والصناعة والحياة اليومية”.
وقالت المسؤولة الأممية “على مدى الأشهر الستة الماضية دعوت مرارًا القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وجميع أطراف النزاع في السودان إلى حماية البنية التحتية المدنية. فالقانون الإنساني الدولي واضح في هذا الصدد، إذ يجب على جميع أطراف النزاع المسلح أن تحرص باستمرار على تجنيب الأعيان المدنية بما في ذلك الأفراد والأصول الإنسانية والبنية التحتية الأساسية مثل هذه الهجمات، وشددت على أنها يجب أن تتوقف”.
وأضافت منسقة الشؤون الإنسانية، “لقد تسبب النزاع في معاناة لا توصف في السودان وعلى نطاق لم يسبق له مثيل. فحينما ولت الكرامة الإنسانية خارجة من النافذة، لم يعد القليل مقدما بعد الآن، ولا حتى عنابر المستشفيات المليئة بالأطفال المرضى والجرحى وأناشد الطرفين مرة أخرى لإنهاء هذه المعاناة الرهيبة بإسكات الأسلحة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *