السبت, مايو 18, 2024
أخبارسياسة

الاتحاد النسائي: صراع الجيش والجنجويد يعبر عن اصطفاف جديد للقوى المضادة للثورة

بورتسودان: مدنية نيوز
قال الإتحاد النسائي السوداني، إن الصراع المسلح الذي اندلع في السودان في الخامس عشر من أبريل 2023 بين الجيش السوداني وجنجويد مليشيا الدعم السريع؛ يعبر في جوهره عن الأزمة السودانية والصراع على السلطة والموارد بهدف قطع الطريق لمسار الانتقال الديمقراطي وتحقيق شعارات الثورة في الحرية والسلام والعدالة، بل كان تعبيرا واضحا لإصطفاف جديد للقوى المضادة للثورة.
وشدد الاتحاد في بيان صحفي بمناسبة مرور عام على الحرب، أن على طرفي الحرب الإلتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وأن يعمل الطرفان على فتح الممرات الآمنة وحمايتها من أجل وصول العون الإنساني للمستحقين في مراكز النزوح ومعسكرات اللجوء، وتقديم كافة الخدمات الأساسية للمدنيين ومشاركتهم الفعلية في الإشراف والتوزيع الميداني للعون الإنساني مع ضمان مشاركة النساء خاصة وحمايتهن من أي انتهاكات.

 

وفيما يلي نص البيان:

يان صحفي
الإتحاد النسائي السوداني
طريقنا لإنهاء الحرب وتحقيق السلام الشامل والمستدام
إن الصراع المسلح الذي إندلع في السودان في الخامس عشر من أبريل 2023 بين الجيش السوداني وجنجويد مليشيا الدعم السريع يعبر في جوهره عن الأزمة السودانية والصراع على السلطة والموارد بهدف قطع الطريق لمسار الإنتقال الديمقراطي وتحقيق شعارات الثورة في الحرية والسلام والعدالة، بل كان تعبير واضح لإصطفاف جديد للقوى المضادة للثورة .
إن إستمرار الحرب في السودان يعني إستمرار زعزعة إستقرار البلاد، فقد أدت هذه الحرب إلى نزوح ما يزيد عن 8 مليون شخص داخليًا وخارجيًا , منهم 4 مليون طفل، وصل عدد النازحين إلي 6 مليون شخص في إقليم دارفور حسب آخر تقارير للأمم المتحدة ، كما أدت هذه الحرب الكارثية إلى إرتفاع حالات العنف الجنسي والإنتهاكات ضد النساء والفتيات خاصة، وتزايد حالات الإغتصاب التي وصلت إلي 480 حالة موثقة حسب إحصائيات اللجنة التمهيدية للأطباء السودانيين. وقد تدهورت كل الخدمات الصحية والتعليمية والإجتماعية، بل أن تقارير المنظمات الدولية تشير الي أن :-
أكثر من 25 مليون شخص مهددين بخطر المجاعة
5 مليون شخص علي بعد خطوة واحدة من المجاعة
أكثر من مليون طفل يعانون من سؤ التغذية الحاد
230 الف طفل وإمرأة حامل وأم جديدة معرضون للموت بسبب الجوع
561 طفل ماتو داخل مخيمات النزوح في دارفور وبمعدل يومي 17 طفل يموت طفلين /ساعة في دارفور.
نحن في الإتحاد النسائي السوداني
وفي ذكري عام علي قيام هذه الحرب الكارثية ، نؤكد علي موقفنا المبدئي ضد الحرب ونعلن عن رؤيتنا الواضحة والتي تتمثل في العمل مع جميع القوى الوطنية والديمقراطية والثورية من أجل إنهاء الحرب وتحقيق السلام الشامل والمستدام في السودان عبر أكبر جبهة عريضة قاعدية تعمل علي وقف الحرب وإستعادة مسار الثورة ، كما إننا نسعى إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية تضمن حقوق المواطنة وتحترم التنوع وتعزز المشاركة المجتمعية وتعطي الأولوية لحماية حقوق الإنسان والمساواة بين الرجل والمرأة، خاصة وأن المرأة السودانية التي شاركت بجدارة في هذه الثورة لها مصلحة حقيقية في التغيير الإجتماعي الشامل والتلاحم مع كافة قوى الثورة والتغيير, كما نعمل لتعزيز كافة أشكال التنسيق بين المجموعات النسائية/ النسوية التي تعمل من أجل وقف الحرب وإستعادة مسار الإنتقال الديمقراطي تحقيقا لشعارات ثورة ديسمبر 2018 م المجيدة.

وعليه ، فإننا ندعو :-
▪️جميع القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمبادرات المجتمعية والقوي الثورية ولجان المقاومة والمنظمات الدولية والإقليمية إلي التعاون والعمل المشترك من أجل الضغط علي طرفي النزاع من القوي العسكرية لوقف الحرب فورا ودون أي شروط مسبقة ، مع التوصل لإتفاق نهائي لوقف إطلاق النار وخروج جميع القوات العسكرية بكافة مسمياتها ومليشياتها من المدن وكافة موسسات الدولة ومنازل المواطنين دون أي شروط أو مماطلات.
▪️ضرورة حماية معسكرات النزوح واللجوء من كافة أشكال الانتهاكات من طرفي الحرب ومن أجهزة الأمن والإستخبارات العسكرية التي بدأت حملة إعتقالات ممنهجة ضد قوي الثورة والتغيير خاصة الشباب من لجان المقاومة والعاملين في مراكز الإيواء حيث تعكس هذه المجهودات صور الصمود الباسل للتصدي لهذه الكارثة الإنسانية والحفاظ علي ما تبقي من النسيج الإجتماعي لجماهير شعبنا الصابرة وهي تواجه أكبر كارثه في تاريخ السودان .
▪️نؤكد علي التعاون الكامل مع لجنة التحقيق الدولية في جميع الإنتهاكات وتقديم كافة التسهيلات التي تدعم عملها خاصة التحقيق في جرائم العنف الجنسي والإغتصاب والإختطاف القسري والتي تعرضت لها النساء والفتيات وإعتبارها من جرائم الحرب التي لا تسقط بالتقادم , مع التأكيد لعدم الإفلات من العقاب ومحاسبة كافة الأطراف علي جميع جرائم الحرب التي إرتكبت في حق المواطنين/ت مع الإلتزام بتنفيذ كافة إجراءات العدالة الجنائية وضمان توفير الحماية والمساعدات للنساء والفتيات المتضررات من الحرب .
▪️على طرفي الحرب الإلتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وأن يعمل الطرفان على فتح الممرات الآمنة وحمايتها من أجل وصول العون الإنساني للمستحقين في مراكز النزوح ومعسكرات اللجؤ وتقديم كافة الخدمات الأساسية للمدنيين ومشاركتهم الفعلية في الإشراف والتوزيع الميداني للعون الإنساني مع ضمان مشاركة النساء خاصة وحمايتهن من أي إنتهاكات .
▪️كما نعلن عن تضامننا الكامل لكل المجهودات التي تسعي إلي عقد مؤتمر القضايا الانسانية الخاص بإقليم دارفور مع تأييدنا لكل الخطوات العملية في هذا الاقليم الذي يشهد أكبر كارثة إنسانية بعد تجربة حرب ونزاعات عام 2003 م . ▪️نؤكد علي التعاون والتنسيق الكامل مع هيئة محامي دارفور وهي تعلن المجاعة في هذا الإقليم المنكوب .
إننا في الإتحاد النسائي السوداني نعتبر إن السلام ليس مجرد وقف للحرب، بل هو حالة من العدالة والإستقرار والتنمية المتوازنة التي يجب أن تنعم بها البلاد تحت شعارات الحرية والسلام والعدالة .
#أرضا سلاح-لازم تقيف #لاللحرب-نعم للثورة-مافي مليشيا بتحكم دولة
المكتب الإعلامي للإتحاد النسائي السوداني
التاريخ : 15أبريل 2024م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *