نيروبي تحتضن اجتماعات قوى إعلان المبادئ وسط دعوات لإنهاء الحرب وبناء وطن جديد
نيروبي: حسين سعد
انطلقت اليوم الجمعة بالعاصمة الكينية نيروبي أعمال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات قوى إعلان المبادئ السودانية لبناء وطن جديد، بمشاركة واسعة من القيادات السياسية والمدنية والشخصيات العامة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار والتنسيق بين القوى السودانية من أجل إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من عبد الله حمدوك، وعبد الواحد محمد النور، وعلي الريح السنهوري، وصديق الزيلعي، ونفيسة حجر، فيما اختتمت الجلسة بمشاركة الشاعر عالم عباس.
وأكد المتحدثون أهمية توحيد الجهود الوطنية وتوسيع مساحات الحوار بين مختلف القوى السياسية والمدنية السودانية، مع التشديد على ضرورة التنسيق والعمل المشترك للوصول إلى حل سياسي شامل يوقف الحرب، ويؤسس لمرحلة جديدة قائمة على السلام والديمقراطية والعدالة والاستقرار.
كما شددت المداولات على أهمية بناء مشروع وطني جديد يستجيب لتطلعات السودانيين والسودانيات، ويعالج جذور الأزمة السودانية عبر عملية سياسية شاملة تستند إلى المشاركة المدنية الواسعة ورفض العنف والحلول العسكرية.
خلفية:
تأتي اجتماعات نيروبي في وقت يواجه فيه السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والسياسية في تاريخه الحديث، مع استمرار الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وما خلفته من آلاف القتلى وملايين النازحين واللاجئين، إلى جانب انهيار واسع في الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.
وتسعى قوى سياسية ومدنية سودانية، عبر مبادرات متعددة، إلى خلق منصة للحوار وتوحيد الرؤى بشأن مستقبل البلاد، والدفع نحو تسوية سياسية شاملة تنهي الحرب وتفتح الطريق أمام انتقال مدني ديمقراطي وبناء دولة قائمة على المواطنة والعدالة والسلام.


