المركز الإقليمي يطالب بالتصدي لخطاب الكراهية والتمييز وتعزيز ثقافة التعايش
كتب: حسين سعد
طالب المركز الإقليمي لتدريب وتنمية المجتمع المدني بتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتنوع والتعايش السلمي، مؤكداً أن تصاعد خطاب الكراهية بات يشكل تهديداً مباشراً للسلم الاجتماعي والاستقرار والتنمية في المجتمعات.
وأوضح المركز أن خطاب الكراهية أصبح من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات المعاصرة، لما يترتب عليه من آثار سلبية تقوض الثقة بين الأفراد والجماعات، وتغذي النزاعات، وتضعف فرص التماسك الاجتماعي..
وشدد المركز في بيان له صدر اليوم بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة خطاب الكراهية، شدد على أن مواجهة هذه الظاهرة لا تقع على عاتق جهة واحدة، بل تمثل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والدينية والثقافية، للعمل على نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر.
وأشار المركز إلى أنه خلال السنوات الماضية نفذ العديد من البرامج التدريبية وورش العمل والمنتديات الحوارية التي استهدفت الشباب والنساء وقادة المجتمع ومنظمات المجتمع المدني، بهدف تعزيز مفاهيم التعايش السلمي وإدارة النزاعات وبناء السلام المجتمعي، مؤكداً أن هذه الجهود أسهمت في رفع الوعي بقيم المواطنة والتعددية والتضامن الاجتماعي.
وجدد المركز التزامه بمواصلة العمل مع الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين من أجل مكافحة خطاب الكراهية، وتعزيز الحوار والتفاهم، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
ودعا البيان منظمات المجتمع المدني والمثقفين والكتاب والفنانين والإعلاميين وقادة الرأي إلى توحيد الجهود من أجل تعزيز المشتركات الإنسانية والوطنية، وتوظيف الثقافة والفنون والمعرفة كوسائل لبناء جسور التواصل بين مختلف مكونات المجتمع.
وأكد المركز على ضرورة التصدي لكل أشكال التعصب والتمييز، ونشر النماذج الإيجابية للتعايش والتضامن، وترسيخ ثقافة الحوار وقبول التنوع باعتبارها أساساً لبناء مجتمعات آمنة ومستقرة ومزدهرة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الاختلافات يمكن أن تتحول إلى مصدر قوة وإثراء، إذا ما أُديرت بروح الاحترام، وأن المستقبل الآمن يقوم على الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي وقيم السلام والكرامة للجميع.

