الثلاثاء, أبريل 1, 2025
حواراترياضة

حارسة المنتخب السوداني لكرة القدم: لم أواجه مصاعب وأسرتي وأصدقائي دعموني

حوار: هيام تاج السر

رقية عبد الرحمن النجيب، الشهيرة بـ (روكا) حارسة مرمى فريق (الكُرنُك) والمنتخب السوداني للسيدات في منشط كرة القدم، لعبت الكرة الطائرة وكرة السلة ومارست ألعاب القوى ومثلت السودان في المحافل الخارجية وكانت بداياتها بالدورات المدرسية، ولعبت كرة القدم لعدد من الأندية (المدفعجية، والدفاع ثم الكُرنُك)، قالت إنها وجدت دعماً كبيراً من أسرتها وأصدقائها ولم تواجهها أية صعوبة في ممارسة الرياضة.

التقت (مدنية نيوز) الحارسة (رقية عبد الرحمن) وأجرت معها الحوار التالي حول مسيرتها الرياضية:

دعينا نتعرف عليك، فماذا تقول بطاقتك الشخصية؟

رقيه عبد الرحمن النجيب (روكا)، درستُ وتخرجتُ في كلية الإعلام بجامعة أمدرمان الأهلية.

لأي الأندية لعبت رقية؟

لعبت لأندية (المدفعجية، الدفاع ثم الكُرنُك) في مجال كرة القدم.

هل مارست أية أنشطة أخرى خلافاً لكرة القدم؟

أعشق الرياضة منذ الطفولة، ومارست العديد من الرياضات مثل كرة الطائرة (نادي المجد)، السلة، ألعاب القوى، وكرة اليد، ومثلت السودان في ألعاب كرة اليد والكرة الطائرة وكرة القدم.

ممن وجدت (روكا) الدعم والمساندة؟

وجدت الدعم أولاً من الأسرة ثم الأصدقاء.

حدثينا عن بداياتك مع الرياضة ومسيرتك فيها، ماذا عنها؟

أنا من مدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور، وبدايتي كانت هناك عبر الدورات المدرسية في منشط الكرة الطائرة.

وأول نادٍ أسجل فيه وألعب لصالحه هو نادي المجد في منشط (كرة الطائرة)، ومن هنا أود توجيه رسالة شكر لأسرة نادي المجد لدعمها لي وتطويري وإظهاري كرياضية، وجعلت أسرة المجد النادي بيتي الثاني، ثم لعبت كرة السلة بنادي المريخ، وشاركت في بطولة العين (سباعيات) وفي كرة القدم لعبت في نادي المدفعجية ثم انتقلت لنادي الدفاع ولعبت أول نسخة في الدوري السوداني للسيدات، ثم بعد ذلك انتقلت لنادي (الكُرنك) في النسخة الثانية، وهنا وجدت نفسي وحدث الاستقرار.

ماذا تعني الرياضة في حياتك؟

عموماً الرياضة مهمة ومفيدة للإنسان من ناحية صحية وبدنية، وممارستي للرياضة هواية وعشق لا يوصف، وأرتاح نفسياً عند ممارستها.

ما هي طموحاتك؟

كل لاعبة تتمنى أن تكون ضمن قائمة المنتخب، الحمدلله تحقق طموحي، وكل لاعبة طموحة ترغب في الاحتراف، وفي ذلك الخصوص فإن مشاركاتنا قليلة، وبفضل جهود الأستاذة ميرفت حسين، ظهرت كرة القدم الخاصة بالسيدات وبذلك بدأ أحلامنا تتحقق (شوية شوية).

ماذا أضاف لك المنتخب؟

أضاف لي الكثير، أولاً من ناحية الإعداد استفدت كثيراً من التمارين التي تختلف عن النادي، وفي المنتخب التمارين مكثفة أكثر، وثانياً من الناحية الاجتماعية، نحن كنساء رياضيات في كل الفرق نعرف بعضنا البعض، وفي المنتخب قويت المعرفة بيننا وأصبحنا أقرب لبعضنا.

 

هدف تتمنين تحقيقه، ما هو؟

أتمنى أن يحقق منتخبنا القومي السوداني لكرة القدم للسيدات نتائج مميزة ويحصل على مركز متقدم في أول مشاركة خارجية.

ما هو الفريق الذي تشجعه رقية؟

أنا مريخية بالفطرة، وخارجياً عاشقة لفريق (برشلونة) الإسباني، وفريق (ليفربول) الإنجليزي، وعلى مستوى المنتخبات النسائية أشجع (البرازيل).

نرجع للأمنيات مرة أخرى، على المستوى الشخصي ماذا تتمنين؟

أنا متابعة لحارس المرمى الألماني حارس فريق برشلونة الأسباني (تيرشتيغن)، وأتمنى أن أكون مثله في يومٍ ما.

لاعبون تتابعين أداءهم؟

محلياً فيصل العجب، هيثم مصطفى، وعالمياً ميسي واعتبره موهبة فريدة.

صعوبات واجهتك خلال ممارستك للرياضة؟

لم أواجه أية مصاعب في ممارستي للرياضة والحمد لله.

رسالة للمرأة السودانية، ماذا تقولين فيها؟

أدعو النساء السودانيات لممارسة الرياضة، وهناك أنشطة رياضية كثيرة يمكنهن الاختيار منها، وليس شرطاً أن يلعبن كرة القدم.

رسالة للمجتمع، ما هي؟

السودانيون عموماً يرفضون ممارسة المرأة للرياضة، وأقول لهم إن الرياضة تُخِرجُ من أجواء الكآبة والوحدة في أوقات الفراغ، ولها فوائد صحية (نفسية وبدنية)، بجانب الفوائد الاجتماعية، ومن هذا المنطلق أدعو الرافضين لمراجعة موقفهم من الرياضة النسوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *