قاسم بدري: لا صلة لي بما يُنشر عن الحوار السوداني وانتهت صلتي بالمبادرة
كتب: حسين سعد
التقت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات، اليوم الأربعاء، بالبروفيسور قاسم بدري بمدينة مصر الجديدة، للوقوف على حقيقة اللجنة التي أُعلن عنها مؤخراً بشأن تهيئة الأجواء للحوار السوداني ووقف الحرب.
وقال بدري، بحسب إفادة نقلتها المجموعة عقب اللقاء، إن مجموعة صغيرة من السودانيين بادرت من تلقاء نفسها إلى إطلاق دعوة لتهيئة أجواء الحوار السوداني–السوداني ووقف الحرب، موضحاً أن المجموعة لم تختر رئيساً لها.
وأضاف أن الدعوة جاءت انطلاقاً من قناعة بأن مشكلات السودان وقضايا الحرب لا يمكن معالجتها إلا عبر الحوار، مشيراً إلى أن الهدف من المبادرة قد تحقق، في حدود صلته بها.
وأكد بدري أنه لا صلة له بما يُتداول عبر الوسائط بشأن الحوار، وأن علاقته بهذا الأمر قد انتهت.
وحول ما أُثير بشأن استقالته من اللجنة، أوضح أن المبادرة كانت عملاً طوعياً شارك في الدعوة إليه، وانتهت بأداء مهمتها المتمثلة في الإعلان عنها، مشيراً إلى أنها لم تتشكل في الأساس حتى تكون هناك استقالة منها.
من جانبها، قالت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات إنها أعادت النظر في تقديم مقترحات للبروفيسور قاسم بدري، وذلك لانتفاء الصفة بعد التوضيحات التي قدمها خلال اللقاء.
وأكدت المجموعة أن اللقاء جاء بهدف الاستيضاح وأخذ العلم بطبيعة المبادرة واللجنة وما أُثير حولها من معلومات متداولة في الوسائط.

