الجذري للخماسية: وقف الحرب وحل شامل بلا محاصصة
كتب: حسين سعد
كثّف تحالف قوى التغيير الجذري اتصالاته مع ممثلي المجموعة الخماسية بشأن الأزمة السودانية، في خطوة تستهدف الدفع نحو تنسيق أوسع حول إنهاء الحرب وفتح مسار سياسي يقود إلى انتقال مدني ديمقراطي في البلاد.
وقال مكتب العلاقات الخارجية للتحالف، في تصريح صحفي، إن الاتصالات مع ممثلي الخماسية أكدت أهمية استمرار الحوار والتواصل المنتظم، وتعزيز فرص التعاون بشأن تطورات الأزمة السودانية وسبل وقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار.
وأوضح الاستاذ علي محجوب النضيف المتحدث الرسمي باسم مكتب العلاقات الخارجية أنه جرى الاتفاق على عقد اجتماع متابعة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب الترتيب للقاء بين ممثلي التحالف واللجنة الفنية التابعة للمجموعة الخماسية، لعرض رؤية التحالف ومواقفه بشأن معالجة الأزمة السودانية بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ويطرح التحالف وقف الحرب باعتباره المدخل الأساسي لأي حل شامل، إلى جانب ضمان فتح وتأمين الممرات الإنسانية لإيصال المساعدات إلى ملايين المتضررين، وصولًا إلى عملية سياسية شاملة تفضي إلى إقامة نظام مدني ديمقراطي يعالج جذور الأزمة ويؤسس لسلام مستدام.
وأشار مكتب العلاقات الخارجية إلى أن ممثلة الخماسية أبلغت التحالف بأن المجموعة واصلت خلال الفترة الماضية مشاوراتها مع أطراف سودانية مختلفة، وأنها عقدت مؤخرًا جلسة تشاورية مع «منصة القوى المناهضة للحرب»، فيما تتواصل الترتيبات الفنية لعقد اجتماع مع ممثلي تحالف قوى التغيير الجذري.
ويرى التحالف أن توسيع قنوات التواصل مع المجموعة الخماسية وبقية الأطراف المنخرطة في جهود إنهاء الحرب يمثل خطوة ضرورية لتنسيق المبادرات الرامية إلى وقف القتال، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة المناخ أمام حل سياسي شامل لا يقوم على المحاصصة أو إعادة إنتاج الأزمة، وإنما يقود إلى انتقال مدني ديمقراطي.
وأكد مكتب العلاقات الخارجية أن التحالف سيواصل اتصالاته مع القوى الإقليمية والدولية المعنية بالأزمة السودانية، انطلاقًا من موقفه الداعي إلى إنهاء الحرب ووقف معاناة المدنيين، وتهيئة الظروف لعملية سياسية تعالج جذور الأزمة وتضع أسس الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في السودان.

