التغيير الجذري يطالب بوقف الحرب وإنهاء الحكم العسكري
كتب: حسين سعد
طالب تحالف قوى التغيير الجذري بوقف الحرب في السودان فوراً، وإنهاء الحكم العسكري وتفكيك بنية التمكين والاستبداد، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والانتهاكات، داعياً إلى بناء أوسع جبهة جماهيرية لاستعادة مسار ثورة ديسمبر وتحقيق أهدافها في الحرية والسلام والعدالة.
وأكد التحالف، في بيان بمناسبة الذكرى الثانية والستين لثورة أكتوبر المجيدة، أن إنهاء الحرب يمثل شرطاً أساسياً لاستعادة مسار الثورة وبناء دولة مدنية ديمقراطية، محذراً من أن استمرار القتال يفاقم معاناة السودانيين، ويهدد وحدة البلاد وسيادتها، ويدفع الملايين إلى النزوح والجوع وانعدام الأمن والخدمات الأساسية.
ورفع التحالف شعار «أكتوبر تتجدد في ديسمبر.. لا للحرب، نعم للثورة»، مشيراً إلى أن ثورتي أكتوبر وديسمبر تمثلان محطتين متصلتين في نضال الشعب السوداني ضد الاستبداد والحكم العسكري، ومن أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم.
وقال التحالف إن الثورة المضادة والانقلاب والحرب أعاقت مسار التغيير، ودفعت البلاد نحو الدمار والانهيار، مؤكداً رفضه استخدام الحرب وسيلة للصراع على السلطة، أو القبول بأي تسوية تنتقص من إرادة الشعب أو تعيد إنتاج الاستبداد.
وشدد التحالف على ضرورة إنهاء سلطة العسكر وبناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على سيادة حكم القانون، وخضوع المؤسسات العسكرية للسلطة المدنية، وإصلاح القطاعين الأمني والعسكري على أسس مهنية ووطنية.
كما دعا إلى تفكيك بنية التمكين والاستبداد وإنهاء ظاهرة المليشيات، وبناء مؤسسات وطنية موحدة تحفظ وحدة السودان وسيادته، محذراً من أن تعدد مراكز القوة المسلحة واستمرار عسكرة الحياة السياسية يقوضان فرص السلام والاستقرار.
وطالب التحالف بتحقيق العدالة وعدم الإفلات من العقاب، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والقتل والتشريد والانتهاكات، إلى جانب إنصاف الضحايا وجبر الضرر، مؤكداً أن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق دون معالجة جذور الأزمة ومحاسبة المتورطين في الجرائم.
ودعا التحالف إلى بناء أوسع جبهة جماهيرية تضم قوى الثورة والتغيير والمقاومة والنقابات والأجسام المهنية والمطلبية، بهدف توحيد النضال من أجل وقف الحرب واستعادة الثورة وبناء الدولة المدنية الديمقراطية.

