حمدوك: السلام أولى أولويات الفترة الانتقالية
الخرطوم: حسين سعد
اكد رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك ،أن السلام يظل أولى أولويات الفترة الانتقالية ومن دونه لن يتحقق استقرار ولا تنمية ولا توافق على دستور دائم ولن يتم الوصول لانتخابات حرة ونزيهة وشاملة.
ودعا في خطابه الذى وجهه للشعب السوداني مساء امس، بمناسبة الذكرى 65 للاستقلال المجيد لاستكمال مشوار السلام مع رفاقنا في الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة القائد عبد العزيز الحلو، وحركة وجيش تحرير السودان بقيادة القائد عبد الواحد نور، بلا سقوفات، إلا المصلحة الوطنية.”واكد ،إنّ السلام الشامل والعادل والمُستدام لن يتحقق إلا بمواجهة التحديات المُحيطة بالحوار مع كل الرفاق بشجاعةٍ وصرامةٍ وصراحةٍ ووضوح.
ومن جهة ثانية كشف حمدوك عن استمرار المشاورات مع مختلف مكونات السلطة الانتقالية لإستكمال هياكل الحكم، وقال إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تشكيل مجلس الوزراء، وإعلان المفوضيات، والمجلس السيادي، والمجلس التشريعي الذي نسعى لجعله ممثلاً لكل قطاعات وفئات الشعب السوداني ليضطلع بمهامه التشريعية والرقابية المُوجهة لمسار الفترة الانتقالية.وتعهد بأن يمضي التحول والإنتقال فى السودان إلى غاياته حتى يفضي إلى ديمقراطية مستدامة ويحقق شعارات ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة.
وحول انتهاء مهمة اليوناميد في دارفور اكد حمدوك انهم استطاعوا تجاوز الفصل السابع بمعاونة أصدقائنا وشركائنا في المجتمع الدولي، وذلك بخروج القوات الأممية واستقدام البعثة الفنية (اليونيتامس) ذات المهام المُحددة وفقاً للفصل السادس، الذي يندرج تحته بناء السلام، ودعم الانتقال الديمقراطي، وإعادة توطين النازحين واللاجئين، والمساهمة في تنفيذ اتفاقيات السلام والمساهمة في التنمية، وإعادة الإعمار في كل ربوع السودان.
واكد انهم في الحكومة الانتقالية يطمحون من خلال إنشاء الآلية الوطنية لحماية المدنيين لبسط الأمن في كل ربوع البلاد ووقف القتل خارج القانون ومنع استرخاص الدم والإفلات من العقاب
واعلن حمدوك أن مجلس الوزراء أجاز المصادقة على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، ولم يتبق إلا إجازتهما عبر الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء حتى يصبحا قيد النفاذ.
وقال حمدوك ان شعارات ثورة ديسمبر المجيدة من نبذ للجهوية والعنصرية والتمييز ستظل هي البوصلة التي نهتدي بها, وأنّ الدم السوداني واحد، وأن استهداف المواطنين بالقتل خارج القانون أو بالتعذيب أو بالإخفاء القسري أياً كانت دواعي ذلك هو أمر مرفوض جملةً وبصوتٍ واحد من جميع السودانيين.