مؤانسة رمضانية (29).. يا ابن أمي (3-3)
بقلم: فيصل محمد صالح كان اتجاه هاشم لدراسة الفنون بدلاً عن الكليات الأخرى في جامعة الخرطوم مصدر قلق وإزعاج في
Read Moreبقلم: فيصل محمد صالح كان اتجاه هاشم لدراسة الفنون بدلاً عن الكليات الأخرى في جامعة الخرطوم مصدر قلق وإزعاج في
Read Moreبقلم: فيصل محمد صالح نشأنا معًا في منزل أسرة بسيطة: ثلاث بنات وولدان. كان ترتيبه الثاني في الميلاد، وكنتُ الرابع،
Read Moreبقلم: فيصل محمد صالح مرَّ أكثرُ من عامين ونصف، ولم أكتب عنك حرفًا. صعبٌ عليَّ أن أكتب عنك بضمير الغائب،
Read Moreبقلم: فيصل محمد صالح لم تنبت صحيفة “الخرطوم” في القاهرة في أرضٍ يباب، بل كانت القاهرة السودانية في تلك الفترة
Read Moreبقلم: فيصل محمد صالح في البداية أريد أن أذكر مرة أخرى أنني أكتب خواطر من الذاكرة، ألمس فيها جوانب من
Read Moreكتب: حسين سعد في لحظة تاريخية فارقة يمر بها السودان، حيث تتشابك الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية مع واحدة من أعقد
Read Moreبقلم: فيصل محمد صالح بدأنا العمل بالقاهرة كما ذكرت، في ظروف صعبة: كيف نجد أخبارًا سودانية كل يوم ونحن بعيدون
Read Moreبقلم: فيصل محمد صالح تستحق تجربة صحيفة “الخرطوم” في القاهرة أن يُكتب عنها أكثر من مرة، وعبر كتاب مختلفين؛ فهي
Read Moreبقلم: فيصل محمد صالح مهند الدابي كاتب شاب طموح، وصاحب مشاريع متعددة في الكتابة والعمل الثقافي. صدرت له أكثر من
Read Moreبقلم: فيصل محمد صالح أعترف ابتداءً بأن علاقتي بكرة القدم، والرياضة عموماً، ضعيفة. وحتى عندما لعبت لفريق الحي كنت لاعباً
Read More