الأحد, يوليو 5, 2026
أخباراقتصاد

ارتفاع أسعار السلع الغذائية في الخرطوم يفاقم معاناة المواطنين

كتب: حسين سعد

شهدت أسواق العاصمة الخرطوم و أم درمان، وبحري، موجة جديدة من الارتفاعات الحادة في أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية، في تطور يعكس استمرار الأزمة الاقتصادية وتدهور القوة الشرائية للمواطنين، وسط شكاوى متزايدة من صعوبة توفير الاحتياجات الأساسية في ظل الحرب وتراجع الدخول وارتفاع تكاليف النقل والإمداد.

وأظهرت جولة لصحيفة مدنية نيوز يوم امس السبت على أسعار السلع الأساسية أن جوال السكر زنة (50) كيلوغرامًا ارتفع إلى 205 آلاف جنيه، بينما بلغ سعر جوال الدقيق الأصلي زنة (25) كيلوغرامًا 74 ألف جنيه، والدقيق العادي 71 ألف جنيه، في وقت وصل فيه سعر جوال الأرز البسمتي إلى 110 آلاف جنيه، وجوال النشاء الأبيض إلى 120 ألف جنيه.

كما سجلت الزيوت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ سعر زيت الفول (الأنصاري) 296 ألف جنيه، فيما تراوحت أسعار معجون الطماطم بين 63 ألف جنيه لصلصة الفراشة، و65 ألف جنيه لصلصة البستان، و78 ألف جنيه لكرتونة صلصة مجان.

وفي منتجات الألبان، بلغ سعر جردل الجبنة 195 ألف جنيه، بينما وصل سعر الكيلو من الجبنة المضفرة إلى 40 ألف جنيه، في حين سجل جردل “ماكس تيلا” 58 ألف جنيه.
وشملت الزيادات أيضًا المشروبات والمواد الاستهلاكية، إذ بلغ سعر طحنية المشرقة (15 كيلوغرامًا) 190 ألف جنيه، وشاي العز (ربع) 95 ألف جنيه، و10 أرطال من البن 135 ألف جنيه، بينما بلغ سعر كرتونة مشروب كينزا (30 عبوة) 55 ألف جنيه، وهايبر باكت 38 ألف جنيه.

أما المنظفات، فقد واصلت هي الأخرى ارتفاعها، حيث بلغ سعر كرتونة صابون الشريحتين 81 ألف جنيه، وصابون دوش 80 ألف جنيه، فيما سجلت كراتين صابون عباد الشمس والطاووس 55 ألف جنيه لكل منهما، وبلغ سعر كرتونة صابون استارز 58 ألف جنيه.

ويقول تجار إن استمرار ارتفاع أسعار الوقود ورسوم الترحيل، وارتفاع الدولار مقابل العملة الوطنية إلى جانب اضطراب حركة التجارة بين الولايات وتراجع الإمدادات بسبب الحرب، من أبرز الأسباب التي تقف وراء الزيادات المتواصلة في أسعار السلع.

في المقابل، أكد مواطنون أن هذه الزيادات أصبحت تفوق قدرتهم على الاحتمال، مشيرين إلى أن الدخول لم تعد تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية للأسر، الأمر الذي دفع كثيرين إلى تقليص استهلاكهم من المواد الغذائية أو الاستغناء عن بعض السلع الضرورية.

وتأتي هذه الارتفاعات في وقت تعيش فيه ملايين الأسر السودانية أوضاعًا إنسانية واقتصادية بالغة التعقيد، مع استمرار الحرب وتراجع النشاط الاقتصادي، الأمر الذي ينذر بمزيد من الضغوط المعيشية واتساع دائرة انعدام الأمن الغذائي إذا استمرت الأسعار في الصعود دون تدخلات تحد من معاناة المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *